أخبــاربلاد الشام

نتنياهو يضع شرطاً حاسماً لإعمار غزة: نزع السلاح أولاً

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسرائيل أبلغت الأطراف المعنية بأن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

وفي الوقت نفسه، نفى مكتب نتنياهو تقارير تحدثت عن موافقة إسرائيل على نشر قوة دولية في قطاع غزة، وفق ما نقلته وسائل إعلام.

ويأتي الموقف الإسرائيلي في ظل تعثر الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، بعدما أعلن في أواخر تموز الماضي عن تحقيق تقدم في مسارها.

وتقول حماس إنها وافقت على خارطة الطريق، لكنها تربط تنفيذها بانسحاب القوات الإسرائيلية ووقف الهجمات، بينما تتمسك الحكومة الإسرائيلية بشرط نزع سلاح الحركة قبل بدء إعادة إعمار القطاع.

تمويل أميركي لقوة دولية

بالتزامن مع ذلك، أبلغت إدارة ترامب الكونغرس اعتزامها تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة استقرار دولية مقترحة في قطاع غزة، في أول مساهمة أميركية كبيرة ضمن خطة إعادة الإعمار.

وبحسب إخطارين مؤرخين في 30 تموز، ستخصص وزارة الخارجية الأميركية 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية للقوة المقترحة، إضافة إلى نحو 6.3 ملايين دولار لإعادة استخدام مركبات مدرعة أميركية لدعمها.

وأوضحت الوزارة أن قوة الاستقرار المقترحة ستتولى مهام أمنية، وتدعم عملية نزع السلاح، إلى جانب تأمين وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع، مشيرة إلى أن تشكيل القوة النهائي لا يزال قيد التفاوض.

وكان ترامب قد أنشأ «مجلس السلام» للإشراف على خطته لإنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة، التي تتضمن نشر قوة دولية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، وتدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة ودعم إيصال المساعدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى